سوق النيكل في إندونيسيا تنشط مجددًا وسط شائعات بشأن حصص الإنتاج ضمن خطة العمل وميزانية التكاليف (آر كيه إيه بي)
فرضت الشائعات المتعلقة بحصص الإنتاج ضمن خطة العمل وميزانية التكاليف (آر كيه إيه بي) في إندونيسيا ضغوطًا متجددة على الأسعار في سوق النيكل العالمية. فقد تراجعت عقود النيكل الآجلة في بورصة شنغهاي للعقود الآجلة بنسبة %2,57، كما انخفضت أسعار النيكل في بورصة لندن للمعادن (LME) بنحو %2,9.
ويعود تحرك السوق أساسًا إلى مزاعم تفيد بأن أحد كبار منتجي خام النيكل في إندونيسيا سيُمنح حصة إضافية كبيرة من الإنتاج للنصف الثاني من عام 2026. غير أن وزارة الطاقة والثروة المعدنية الإندونيسية (إي إس دي إم) لم تعلن حتى الآن أي مقدار رسمي لهذه الحصة.
ومن جهة أخرى، يلفت الانتباه الارتفاع القوي في واردات إندونيسيا من خام النيكل. ففي النصف الأول من عام 2026، بلغت واردات البلاد من خام النيكل 8,87 مليون طن، جاء منها 8,58 مليون طن من الفلبين. وارتفعت الواردات بنحو %65 مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وتُبقي زيادة واردات إندونيسيا من خام النيكل، وهي أكبر دولة منتجة للنيكل في العالم، قضايا حصص الإنتاج وجودة الخام والوصول إلى المواد الخام مرتفعة العيار على جدول أعمال القطاع. وتترقب السوق عن كثب الأرقام الرسمية لحصص الإنتاج ضمن خطة العمل وميزانية التكاليف (آر كيه إيه بي) التي ستعلنها وزارة الطاقة والثروة المعدنية الإندونيسية (إي إس دي إم)، لما لها من أثر في اتجاه السوق.